أبو الثناء محمود الماتريدي

30

التمهيد لقواعد التوحيد

غلب على الظنّ خطؤه ، اضطررنا لتحرير فهارس ندرجها في آخر الكتاب ونؤجّل إليها ما لا حاجة إليه عاجلة لفهم النصّ وإنّما صلح في نظرنا لتدقيق إحالة أو إنزالها في مظانّها أو توسيع معرفة مرغوب فيه . وهكذا كانت دلالة فهرس التعليقات العامّة فأتى أكثر من فهرس وأقرب ما يكون من معجم صغير أو موسوعة محددة بحدود استفادة القارئ الكريم من هذا النصّ الذي نحقّقه . ويجب أن ننبّه إلى أنّنا لم نر من فائدة في الإشارة إلى بعض التغييرات غير الهامّة أدخلناها على طريقة نسخ بعض الكلمات ، وهكذا كتبنا : حقائق ، بدل : حقايق ، و : حاسة ، بدل : حاسه ، و : الصلاة ، بدل : والصلاة ، و : في من ، بدل : فيمن ، و : الأشياء ، بدل : الأشياء ، ألّا ، بدل : أن لا . وكذلك لم ننبّه على الفرق بين النّسختين في الكتابات التالية ، مع إثبات كتابة نسخة الأصل طبعا : وقلنا ( في لاللي ) - قلنا ( في إرزنكان ) ، فظهر ( ل ) - وظهر ( إ ) ، المر والحلو ( ل ) - الحلو والمر ( إ ) . وكذلك لم نشر إلى الفرق بين ما وجد في هذه أو تلك : النبي ، أو : رسول اللّه ، عليه السلام ، أو : صلعم ، رضي اللّه عنهم ، أو : رضوان اللّه عليهم أجمعين . ويحدث أن ننبّه على تغيير طفيف ولكن في المرّة الأولى في الاستعمال في النصّ ، فمثلا : الجزء ، بدل : الجزؤ ، على ، بدل : علي ، نرى ، بدل : نري ، الحياة ، بدل : الحياة ، أو : الحياة . وقد سبق أن لاحظنا أنّ مخطوطة إرزنكان قد خلت من الحركات بينما شكل قسم فقط من مخطوطة لاللي . ولم يخل هذا القسم من أخطاء في وضع الحركات وقد أشرنا إليها كلّها في بياناتنا الهامشيّة احتراما للقاعدة التي ذكّرنا بها منذ قليل ، وهكذا : بتوفّر ، بدل : بتوفّر ( في إ : بتوافر ) ، يعجز كلّ ، بدل : يعجز كل ، والأمر يتعلّق بنظرية الإعجاز واتّصالها بمعجزة النبي - ص - ( و 154 و ) ؛ فضلكم ، بدل : فصلكم ( و 171 و ) ؛ فثبت أنّ في إحداثها حكمة ، بدل ، فثبت ان في إحداثها حكمة ؛ بالغة ، بدل : بالغه ؛ أولى ، بدل : أولي ( و 144 و ) ؛ جزء ، بدل : جزوا ( و 145 ظ ) ؛ إلخ . . .